المتجر الإلكتروني الخاص بنا

المتجر الإلكتروني الخاص بنا
هنا يمكنك الاطلاع على المنتجات وطلبها
مرحباً بكم في مركز سطام للعسل

مقابلة التلفزيون السعودي مع صاحب المركز

عسل النحل الأسود يخفف من سعال الأطفال

عسل النحل الأسود يخفف من سعال الأطفال



نصح طبيب أطفال أمريكى الآباء الذين يريدون التخفيف من حدة سعال أطفالهم خلال ليالى الشتاء الباردة بإعطائهم ملعقة من العسل الأسود قبل النوم.

وقال الدكتور مايكل وارين من مستشفى مونرو كاريل للأطفال فى جامعة فانديربت فى ناشفيل إنه منذ أن أعلنت "إدارة الأدوية والأغذية الأمريكية" مطلع العام الجارى أن أضرار أدوية السعال التى تشترى من دون وصفة طبية أكثر من فوائدها بدأ الناس يقلقون على صحة أولادهم.

أضاف وارين "يريد الآباء الحريصون على صحة أولادهم الحصول على أدوية سحرية تساعدهم على التخلص من السعال".

وتابع إن العسل الأسود الصافى يساعد على التخفيف من السعال بدرجة كبيرة لأنه غنى بالفيتامينات والمواد المضادة للأكسدة، مشيراً إلى ان تناول الأطفال ملعقة منه قبل النوم يقضى على أكثر من 47% من عوارض السعال.

وقال إن الأبحاث التى أجريت على عينات من العسل الأسود أظهرت بأنه يحتوى على كمية أكبر من مركبات الفينول مقارنة بأنواع العسل الأخرى عدا عن احتوائه على مواد مضادة للأكسدة.

العسل لعلاج العين



مفكرة الإسلام : أظهرت دراسة علمية أعدها البروفسور اللبناني في طب العيون بالجامعة الأميركية في بيروت الدكتور احمد منصور عن فوائد العسل في علاج الوذمة القرنية الظهارية بأقل كلفة ومن دون أية مضاعفات.
ووفقا لمعلومات صحفية نشرت اليوم فقد أجرى الدكتور منصور هذه الدراسة على تسعة وأربعين مريضا مصابين بداء الوذمة القرنية الظهارية لم يخضعوا قبلا للجراحة ولكنهم كانوا يزورون عيادة خاصة من يناير من عام 2000 م وحتى ديسمبر العام المنصرم

وتشير هذه الدراسة إلى أن هذه الحالات غير مؤهلة كذلك للخضوع لعمليات قرنية سواء بسبب مانع استعمال جهازي أو وحدة العين أو حالات عينية متعددة أو عدم القدرة على ترميم القرنية أو رفض الجراحة بكل بساطة .
ويشرح منصور في دراسته انه وبعد الحصول على الموافقة المسبقة من المريض تم وضع العسل على قرنية العين على شكل قطرة بواسطة قطعة قطن معقمة وذلك عدة مرات كما أعطى الخيار للمرضى باستخدام العلاج بالعسل خارج العيادة أربع أو خمس مرات يوميا وذلك حسب قدرة احتمالهم. ويبين الدكتور منصور أن جميع القرنيات استجابت بشكل فوري وكامل للعلاج بقطرة العسل وتمت تنقيتها من الوذمة الظهارية واختفت الفقاعات من سبعة أعين .
وحول النتائج التي تم التوصل إليها في دراسته يؤكد الدكتور منصور تحسن حدة بصر سنكلن الوسطية في عد الأصابع على مسافة 25 سم بعد استخدام العسل وتمكن تسعة أعين من رؤية تفاصيل قطعة أمامية واستطاعت 11 عينا من تقدير القاع كما صارت ثلاثة أعين جاهزة لإجراء عملية ليزر وقد تم تشخيص التهاب في باطن العين والتهاب غشاء ديسمث التهاب القزحية المصلي لدى مريضين علما أن ذلك لم يكن ممكنا قبل استخدام العسل .
ويشير إلى انه في بداية العلاج أحس جميع المرضى بوخز مؤلم ولكن مع تكرار العملية تضاءلت نسبة الألم بشكل ملحوظ لدى 11 مريضا وقد دامت حدة البصر ونقاوة القرنية حوالي الساعة كما تناقصت كثافة القرنية المركزية الوسطية بنسبة 8.4 في المائة حسبما قيست لدى خمسة مرضى بعد وضع قطرات العسل 0.764 ملم قبل استعمال العسل و 0.705 ملم بعده .
ويوضح أن العسل مادة مفرطة التناضح وتمتص الرطوبة ورقمه الهيدروجينى ' بى 0 اتش 3.9' ويلعب وجود الجلوكوز المؤكسد مع المحيط الحمضي المفرط التناضح الدور الأبرز في منح العسل خصائصه المضادة للجراثيم الفريدة من نوعها .
ويلفت منصور في خلاصة دراسته العلمية إلى الآفاق الواسعة لاستخدامات العسل ضد أمراض كثيرة من بينها الالتهابات والجروح والأمعاء وأمراض المعدة وغيرها محذرا في الوقت ذاته من المشاكل الناجمة عن استعمال المضادات الحيوية لناحية عدم صلاحيتها لمدة طويلة.


العسل ومرض السكري


واشنطن : أفادت دراسة حديثة بأن العسل قد يكون مفيداً لمعالجة مرض السكرى والتحكم فى درجة ضغط الدم وحتى تجنب البدانة.

وأشار الباحثون إلى أن السيطرة على مستوى سكر الدم هام جداً بالنسبة للمصابين بمرض السكرى وللحفاظ على حساسية أنسولين جيدة وخفض خطر الإصابة بهذا المرض بين الناس، مؤكدين أن هناك أدلة تظهر أن استهلاك العسل مقارنة بغيره من المواد الآخرى المُحلية قد تساعد على ضبط سكر الدم وحساسية الانسولين.
ويجرى الباحثون حالياً دراسات من أجل معرفة ما إذا كان العسل مفيداً فى شفاء الجروح ومعالجة السعال وتنشيط الذهن وغير ذلك.

العسل يفيد في معالجة قروح السكري


واشنطن: كشفت دراسة طبية حديثة أمريكية أن العسل يفيد في معالجة القروح السكرية، الأمر الذي يساعد في عدم بتر أطراف المصابين بهذا المرض.
وأشارت الباحثة جينيفر إيدي من كلية الطب والصحة العامة فى جامعة ويسكنسون الأمريكية، إلى أن العسل يقتل الجراثيم لإحتوائه على مادة "الاسيد" كما أنه يمنع الجرثومة من تعزيز مقاومتها للمضادات الحيوية، مؤكدة أنها تقوم بوضع طبقة كثيفة من العسل على التقرحات بعد إزالة اللحم المتآكل والجراثيم.

وأكدت إيدي أنها لجأت إلى العلاج بالعسل بعدما فشلت كل العلاجات الأخرى، حيث تم التوقف عن إعطاء المرضى بالسكرى جميع المضادات الحيوية عندما تقرر البدء باستخدام العسل كعلاج للقروح مشددة أن جراح المصابين بدات تلتئم بسرعة.

24 مشفى ألماني تستعمل العسل في مداواة المرضى

* العسل والجروح


* الألمان لهم رأي جريء وطموح في طرح استخدام العسل للعناية بالجروح، لكن ليس كمجرد وسيلة تُطرح على استحياء طبي ضمن وسائل الطب الاختياري والمكمل، بل كوسيلة معتمدة طبياً تُستخدم في المستشفيات لمعالجة الجروح لدى أكثر حالاتها تعقيداً وصعوبة في الشفاء، أي لمرضى السرطان. ولعدة سنوات مارس الأطباء في جامعة بون استخدام العسل بإيجابية في معالجة الجروح والقروح المستعصية والمُصابة بأنواع عنيفة وشرسة من الميكروبات المقاومة لشتى أنواع المضادات الحيوية، ولاحظوا أنه سهل شفاءها في بضعة أسابيع، الأمر الذي يذكره هؤلاء الباحثون كتعليل لاعتزامهم إجراء دراسات واسعة حول استخدام العسل مباشرة على الجروح، وذلك بالتعاون مع زملائهم في دوسلدوف وهامبورغ وبرلين بغية وضع أسس علمية للخصائص الشافية للعسل.
والواقع أن استخدام العسل على الجروح بغية تسريع التئامها هو ممارسة طبية قديمة منذ آلاف السنين، ومع ظهور المضادات الحيوية الحديثة، تأخرت أبحاث الطب الحديث حوله. واليوم مع ظهور أنواع شرسة من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، يعود العلماء إلى طرق باب العسل مجدداً، الأمر الذي عبر عنه الدكتور ارني صيمون بأنه، ونتيجة لمواجهة نوعيات ميكروبات عالية الشراسة، فإن الاستخدام الطبي، على حد وصفه، للعسل أصبح أكثر جاذبية مرة أخرى في معالجة الجروح.
ويعمل الدكتور صيمون في قسم الأورام بمستشفى بون للأطفال، حيث أن استخدام الأطباء لأصناف شتى من العلاجات الكيميائية لأنواع السرطان المختلفة يحد بشكل كبير من قدرات الجسم على تولي العناية بالتئام الجروح بشكل ناجع. ويقول بأن جروح الجلد في الحالات الطبيعية قد تلتئم في أسبوع، بينما لدى الأطفال المرضى بالسرطان قد يستغرق الأمر أسابيع أو شهورا. هذا بالإضافة إلى أن الحال أسوأ لدى الأطفال المصابين بحالات سرطان الدم من اللوكيميا وغيرها، حيث تتأثر أجهزة مناعة الجسم وقدراتها على مقاومة الميكروبات، وخاصة في الجروح المعرضة لشتى الأنواع منها، وبالتالي يسهل على هذه الميكروبات الوصول إلى الدم عبر نافذة الجروح، مما يُؤدي إلى حالات التسمم والتهابات الدموي. ويعترف بأنه وبقية زملائه، يستخدمون العسل منذ سنوات في العناية بالجروح، والنتائج على حد قوله عجيبة. ويُضيف الدكتور كاي سوفكا، الخبير بمعالجة الجروح في نفس المستشفى، قائلاً إن الأنسجة الميتة التالفة المغطية للجروح، يتم رفضها بوتيرة أسرع، وتلتئم الجروح سريعاً. وللإجابة في معرض الاستطراد عن سؤال «وماذا أيضاً؟»، قائلاً إن تغيير غطاء وضمادة الجروح تغدو أسهل وأقل إيلاماً، ما يعني المحافظة على طبقة الأنسجة المتكونة حديثاً على الجرح ضمن عملية التئامه، كما ويخفف العسل من نشوء الرائحة العفنة والمزعجة في الجرح. وفي مراحل أخرى يرى الألمان أن العسل أفضل من أقوى المضادات الحيوية المستخدمة في معالجة بكتيريا ستافاوريس المقاومة للميثاسيلين والمعروفة اختصاراً بعبارة أم أر أس إيهMRSA، حيث يقولون إن قدرة الميكروبات محدودة جداً على تكوين مناعة ذاتية ضد المركبات الكيميائية المضادة للميكروبات في العسل.
* عسل طبي
* والمعروف أن العسل يحتوى ضمن عناصره علي أنزيم أكسدة الغلوكوز، الذي يعمل على ضمان تكوين كميات كافية وبصفة متواصلة من مركب بيرأكسيد الهيدروجين hydrogen peroxide الفاعل في مقاومة الميكروبات، باستخدام مركبات الغلوكوز السكرية في العسل. ويرى الباحثون الألمان أن الكميات الضئيلة من مركبات بيرأكسيد الهيدروجين أقوى من مثيلتها المُصنعة في القضاء على الميكروبات. لسببين الأول أن يتم إنتاجه بكميات متواصلة، أي يتوفر على الجرح بشكل متواصل وليس متقطعا كما في استخدام النوع المُصنع منه، والثاني أن الكمية المُنتجة منه ضئيلة، أي أنها ليست كبيرة كما هو الحال في تنظيف الجروح بالنوع المُصنع منها، وبالتالي فإن الكمية ستقضي على الميكروبات من دون التغلغل لإيذاء الجرح والأنسجة الجديدة النامية فيه.
والواقع فإن أكثر من 24 مستشفى في ألمانيا، يستخدم الأطباء فيها العسل لمعالجة الجروح. لكن الغريب هو أنه بالرغم من كل النجاح العملي، كما يقولون، فإن الدراسات الطبية لتقويم فاعلية وأمان هذا السلوك الطبي العلاجي من قبلهم قليلة. لذا يعتزمون إجراء الدراسة الواسعة، لبحث تأثير العسل ولمقارنته مع الوسائل الأخرى، حتى باهظة الثمن منها كضمادات كاتيونات الفضة، التي بالرغم من كفاءتها، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة من احتمالات امتصاص الجسم للفضة والتأثيرات على الجسم.
ونوع العسل الذي تتحدث عنه الأطباء الألمان يُسمونه بالعسل الطبي، ومكون من صنفين مختلفين من أصناف العسل. الأول يحتوي على كميات عالية نسبياً، مقارنة بالأصناف الأخرى على مادة بيرأكسايد الهيدروجين، والصنف الثاني يُعرف بعسل نباتات ليبتوسبيرميم أو أشجار الشاي الأسترالية، وهي غير أشجار الشاي المعروف، بل هي نباتات تنمو في أستراليا ونيوزيلندا وأجزاء من اندونيسيا تمتاز بزهورها وعسل النحل الذي يقتات عليها. ويصف الباحثون نوع العسل هذا، بأنه يحتوي على خصائص مقاومة للبكتيريا من خلال غناه بمركبات كيميائية تُعطيه هذه الميزة حتى لو تم تخفيف العسل للحصول على درجة قوة 10% فقط منه، الأمر الذي يعلله الدكتور صيمون بأنه ربما نتيجة لوجود مركبات الفينول في زهور أشجار ليبتوسبيرميم، مما يجعل، على حد قوله، من الصعب على البكتيريا النمو والتكاثر في وجود المركبات هذه.
* فاعلية العسل
* وكانت المجلة الدولية لجروح الأطراف السفلى، الصادرة من الولايات المتحدة، قد نشرت في إبريل (نيسان) الماضي بحث مراجعة للباحثين من جامعة ويكاتو بنيوزيلندا، حول استخدام العسل في معالجة الجروح. وتم فيه عرض نتائج 22 دراسة شملت أكثر من ألفي حالة للجروح، إضافة إلى 16 دراسة أخرى على حيوانات التجارب. ووجدوا أنها تشير بالجملة إلى إيجابية فائدة العسل كغطاء للجروح عبر عدة آليات، منها:
ـ قدرة العسل على مقاومة البكتيريا لا تُجدي فقط في سرعة القضاء على ما هو موجود منها على الجروح، بل في منع وجودها في الأصل.
ـ العسل يُخلص الجروح من بقاء الأنسجة الميتة المتهتكة، والتي تعمل كبيئة تسهل على البكتيريا النمو فيها، دونما قدرة لجهاز مناعة الجسم على مهاجمتها فيه.
ـ خصائص العسل المضادة للالتهابات تخفف من تورم الجروح، وتقلل حجم الندبة المتبقية عليه بعد التئامه وشفائه.
ـ تحفيز العسل لنمو النسيج الحي الجديد، وبالتالي تسريع التئام أطراف الجروح.
وعلق الدكتور مولان الباحث الرئيس في المراجعة بأنه وبالرغم من قوة نتائج الدراسات العشوائية المنضبطة لاستخدام العسل في معالجة الجروح، إلا أن الممارسة الطبية يجب أن تقتصر على استخدام ما تدعمه الأدلة العلمية حتى مع توفر أنواع من مواد تغطية الجروح محتوية على العسل بشكل معقم.
وبمراجعة العديد من الدراسات والمقالات العلمية المادحة للعسل كوسيلة لتغطية الجروح ومعالجتها، فإن جملة من الأمور تّذكر كمميزات له، فالعسل مادة لزجة توفر غطاء حامياً وعازلاً للجروح لمنع التهابها بالميكروبات. ويقوم العسل بتكوين بيئة رطبة تسمح للخلايا أن تنمو على طول وعرض منطقة الجرح حتى الوصول إلى الطبقات الخارجية الموازية للجلد على طرفيه. بمعنى أن تكون طبقة جافة على الجرح، كما يحصل عادة يُمكن فقط الخلايا من النمو في عمق الجرح حيث الرطوبة، مما يُؤدي إلى تكون حفر تحت مستوى سطح الجلد، بعد إتمام عملية الالتئام. كما أن العسل يسهل إزالة الأنسجة المتهتكة الميتة على الجرح ويُبقى فرصة فقط للأنسجة الحية والأنسجة الجديدة في البقاء. ويحفز عملية نمو الأنسجة الجديدة من دون أن يلتصق بها مما يخفف من حصول الألم عند تغير الضمادة أو غطاء الجرح. هذا بالإضافة إلى الخصائص الكيميائية لمكونات العسل في منع التهابات الميكروبية، والتي تشمل:
ـ تأثير الخاصية الأزموزية، أو الضغط الأزموزي. بمعنى أن العسل مادة مشبعة، تتكون بنسبة قد تصل إلى 85% من سكر الفركتوز والغلوكوز، ولا تتجاوز كمية الماء فيه 15% في غالب الأنواع، والارتباط الشديد بين السكريات والماء في العسل يجعل من الصعب توفير ماء إضافي للبكتيريا كي تستخدمها لحياتها.
ـ درجة الحموضة عالية في العسل غير المخفف، مما لا يُمكن من تسهيل نمو البكتيريا.
ـ مادة بيرأكسيد الهيدروجين. كما سبق عرضه، فأنزيم أكسدة الغلوكوز الذي تفرزه النحلة من غدد في منطقة الحلق يسهل تكوين مادة بيرأكسيد الهيدروجين المعقمة. لكن من المهم ملاحظة أن الأنزيم ينشط في تكوين هذه المادة المعقمة عند تخفيفه، أي ليس حينما يكون العسل بتركيزه الطبيعي. لذا نُدرك فائدة تناول العسل المخفف بالماء للحصول على المادة المقاومة للبكتيريا. وكذلك نُدرك أيضاً أن تسخين العسل أو مزجه بالماء الساخن يقلل من فاعلية هذا الأنزيم ونتائجه المرجوة.
وبالرغم من احتمال وجود مواد أخرى لم يتوصل البحث العلمي إليها في قوة مقاومة العسل للميكروبات، إلا أن علينا تذكر أن أنواع العسل المختلفة، أي حسب نوع النحل المنتج وحسب نوعية أشجار الزهور التي يقتات النحل عليها تجعل هناك اختلافاً واضحاً في أنواع العسل، من ناحية قوة مقاومة الميكروبات ونموها.